Malgré tout بلادي نبغيك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

Malgré tout بلادي نبغيك

مُساهمة من طرف nour في السبت يوليو 25, 2009 12:22 pm

" المغلوب مولع دائما بتقليد الغالب" مقولة ماثورة خطها عالمنا ومفكرنا القدير ابن خلدون ، فكان ان اقر بها القاصي قبل الداني ، وجسدها الواقع العربي في صمت ، لكن الواقع العربي يابى ان يقبل استبدال الذي هو ادنى بالذي هو خير ، ان لدينا نظاما ربانيا متكاملا فكيف نتنازل عنه بما خطه البشر ؟ فرب العباد ادرى بتصريف امور العباد ، وقد حبانا الله - جل في علاه- بنظام اسلامي متكامل مس جميع المجالات-بعكس ما يدعيه البعض من نقص وعدم المام بجميع الامور ، وللاسف تعالى صوت العرب قبل الغرب واخص بالذكر المسلمين منهم ، فمن غير المعقول ان يكون هناك رجل غربي ذو مكانة مرموقة في مجتمعه يدافع عن ديننا الاسلامي امام مسلمين يدعون حب دينهم ، لكن ما اوصلنا الى هذه المواصل هو الجهل الذي يغرق فيه مثقفونا وبعض مشايختنا ، اذ من الحرج ان تسالهم سؤالا فيردوا عليك ب "الله اعلم" نتيجة غموض الموضوع بل يبدأون في اصدار الفتاوى والآراء التي لا تمت للشرع بصلة فيكيفون فتاويهم بما يمله عليهم هواهم ، غرتهم مناصبهم والبدلات التي يرتدونها او الشهادات التي جلبوها من بلاد الكفر ، مفتخرين بها ومستصغرين غيرهم ممن لم يحظوا بمثل هذا الشرف حسبهم، لكن الحكومة نفسها تقر بهذا الفكر الجاهل فتمنحه اعلى المناصب وارقاها بينما يفرضون على العالم المسلم ازالة لحيته واطلاق سرواله والغاء اعتكافه ومن الافضل لو لزم بيته خوفا على الامن العام وتسميم افكار الشعب بترياقهم "الدين" ، مطبفين في ذلك شعار كارل ماركس:"الدين افيون الشعوب فالهو الناس بالمسرح..." فتفننوا في استيراد الملهيات وفتح باب الشهوات والترحيب بالفكر المتفتح والذي ماهو الا اغلاق الفكر على الشهوات ،وانتخاب الــه جديد بكل ديمقراطية هو:"الهوى" فكل ما يقوله صواب وكل ما يطلبه مجاب ، فتاه الخلق وغرقوا منهم من انتخر ومنهم من قتل، لكن المصيبة الحقة هي تقبل العباد ورضاهم ، فقد هجروا التفكير منذ زمن بعيد وتركوا الغرب يفكرون عنهم حتى ضمرت عقول معظمهم فاصبحوا مجرد افواه وبطون امامهم، يتذكرون ان الصلاه واجبة الا يوم الجمعة ولا يصليها الا من رحم ربي ، وان الصوم واجب في رمضان فتقوم حرب البطون فيه وليس الاهتمام منصبا في زيادة التضرع والاكثار من العبادات ،لا بل الاهتمام يكون منصبا في تحضير ما لذ وطاب على طاولة الافطار ، فيبدا التجار في استثمار هذا الشهر ليس بالتقرب الى الله وتخفيض الاسعار بل في مضاعفة الارباح ، وكل مانهى الله عنه مباح فتحسب نفسك في غابة يسودها قانون نهشك لآخر رمق،فلا يصبح ابليس في موضع اتهام بل النفس الامارة بالسوء ، اما حكومتنا فتكتفي بقفة رمضان "وكفى المسلمين شر القتال" ، لكن الطريف في الامر والذي يحدث علنا ان القائمين عليها يطبقون قول : "الاقربون اولى بالمعروف" والفقير يقف في آخر الطابور فقد يحظى ببعض الفتات والارجح الايكون له نصيب، وباختصار "حاميها حرميها" ، لكن الدوله في التفاتة مشكورة قررت ان تلغي الفكرة رمضان المفبل ، وتعطي منحة نقدية ، والله اعلم ما الطريقة الجديدة في النهب..."تفاءلو خيرا تجدوه" واعان الله الدوله الى مافيه الخير ويرضاه
لكن ما يعجبني في شعبي العزيز وخاصة الفقراء منهم رفعهم لشعار: "ما عندناش وما يخصناش"
لكن رغم كل هذا مازال في بلادنا خير ، كيف لا وفيها اشخاص عاهدوا انفسهم على : رفع الغمة عن هذه الامة ، واعادة شمس الاسلام لما كانت عليه بقناعة لا يشوبها شائب وثقة لحد الايمان الحق بدينهم وصلاحيته لكل زمان ومكان ، كيف لا ومن اوحى به هو العالم باحواله: رب العباد، فهل ستكون من هؤلاء المصلحين؟
لن يلزمك الامر دراسة في جامع الازهر ولا شهادة من الزيتونة، بل عقل متفتح بالايمان وثقة عالية بدينك ، اجلب كتابا دينيا وابدا بالقراءة فان رفعت الجهل عن نفسك تكون قد ساهمت في ميلاد امة الاسلام من جديد ، فان سالك احد عن معنى الاسلام اجبته دون حرج ، خاصة اذا كان السائل نفسك ، فلا تبخل عليها ، نظم وقتك واقرا كتابا في اسبوع -وذلك اضعف الايمان- اقرأ عن الاولين،عن امة الاسلام عن الخلافة...عن كل ما يخص دينك، فنحن نعيش في هذه الدنيا ليوم نسأل فيه فيما امضينا شبابنا؟ فنحن معرضون للممات وما هي الا لحظات حتى تنتهي هذه الحياة
ولا تكن متعصبا من الذين ركبوا الجبل مسترجعين زمن الفتوحات لكن المفارقة ان الاولين كانت حربهم لاعلاء راية الاسلام، اماهؤلاء القوم فتشويه الاسلام هو غايتهم، بعقلية ابي جهل الذي اقر بان الاسلام حق لكن الانفة والغرور منعاه من الاسلام ، فهم مخطؤون ويابون الاعتراف ، تجركهم ايادي خفية تلعن الاسلام والمسلمين، فيكفيهم ان يقراو في القرآن ليعرفو ان للمظلوم ربا مجيب وان قتل المسلم اثم وعيب، والاحرى بهم استرجاع الاراضي المحتلة،
لازالت صورة شهداء يسر تحضر امامي ومنهم اخي وزميلي "غلام" رحم الله قتلانا وهدى قومنا الظالين ، وجعلنا للاسلام ذخرا ولامتنا عونا ، فاعرف مكانك من هذه الامة واخلص النية ، واعمل على ان يكون مثواك الجنة -ان شاء الله-

_________________
الحياة نعمة نتفنن في تضييعها

nour
مدير الموقع
مدير الموقع

انثى عدد الرسائل : 721
تاريخ الميلاد : 04/12/1987
العمر : 29
جامعة : باتنة
تخصص : تسيير الموارد البشرية
قسم : دكتوراه1
تاريخ التسجيل : 11/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى