مفهوم واهداف المحاسبة التكاليف وعلاقتها بالعلوم الاخرى جزء الاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم واهداف المحاسبة التكاليف وعلاقتها بالعلوم الاخرى جزء الاول

مُساهمة من طرف Leila07 في الخميس سبتمبر 16, 2010 4:59 pm

- مفهوم محاسبة التكاليف:
تعرف محاسبة التكاليف بأنها عبارة عن مجموعة من المفاهيم والمبادىء والنظريات المحاسبية والأساليب والإجراءات الفنية والتنظيمية التي تستخدم في قياس تكلفة الوحدة المنتجة (سلعة أو خدمة) والرقابة على التكاليف والمساهمة في التخطيط واتخاذ القرارات في الوحدة المحاسبية عن طريق تتبع وحصر وتحليل وتسجيل عناصر التكاليف من مواد وأجور ومصروفات والربط بينها وبين المنتجات النهائية وبالأشخاص المسئولين في البناء التنظيمي بالوحدة المحاسبية
هذا وقد نص النظام المحاسبي الموحد ضمن الإطار العام لنظام التكاليف علي الأهداف العامة لنظام التكاليف فيما يلي:
- أحكام الرقابة على تكاليف الإنتاج وعلى استخدام عوامل الإنتاج بمتابعتها على مستوى الإشراف والمسئولية
- توفير أساس سليم لتقويم الإنتاج التام والإنتاج غير التام والأعمال تحت التنفيذ في آخر الفترة المالية وذلك لأغراض التصوير الصحيح لنتائج الأعمال والقوائم المالية والحسابات الاقتصادية القومية
- توفير البيانات المحاسبية بالصورة التي تتطلبها الموازنة التخطيطية طبقا لمراكز المسئولية ومراكز التكلفة
- المساعدة على رسم السياسات واتخاذ القرارات على مختلف المستويات (مستوى الوحدة الاقتصادية إلى المستوى القومي)
- أهداف محاسبة التكاليف:
تعتبر محاسبة التكاليف وسيلة لتحقيق الأهداف العامة التالية:
أولا:قياس تكاليف الإنتاج:
تقوم محاسبة التكاليف بتجميع وتسجيل بيانات التكاليف من مواد وأجور ومصروفات بغرض قياس تكلفة الإنتاج خلال فترة معينة من الزمن وتقييم المخزون السلعي من الإنتاج التام والإنتاج تحت التشغيل في نهاية الفترة المحاسبية وبالتالي قياس الأرباح عن الفترة عن طريق مقابلة الإيرادات بالتكاليف ويتم قياس التكاليف وتحديد نتيجة النشاط كما يلي:
- تحديد تكلفة عناصر التكاليف عن طريق تتبع وتسجيل وتبويب بيانات التكاليف المتعلقة بعوامل الإنتاج (مواد + عمالة + خدمات)
- توزيع التكاليف على مراكز التكلفة ( إدارات وأقسام)
- تحديد تكاليف كل منتج أو كل نشاط عن طريق ربط التكاليف بوحدات التكلفة من المنتجات أو الخدمات
- استخراج حسابات التكاليف النهائية ثم حسابات النتيجة وتقديمها للإدارة
وقد تطور أسلوب محاسبة التكاليف في قياس التكلفة تطورا كبيرا فبعد أن كان تحديد التكلفة يعتمد عادة على تجميع البيانات الفعلية أو التاريخية بدأت محاسبة التكاليف تهتم بالقياس المحدد مقدما للتكلفة عن طريق تحديدها قبل بدء الإنتاج الفعلي واستخدمت معدلات التحميل التقديرية التكاليف غير المباشرة وقد دعا هذا إلى الاهتمام بمفهوم "مراكز التكلفة" ومحاولة تقسيم الوحدة الاقتصادية إلى دوائر نشاط محددة لها وظائف محددة وبالتالي يكون لها تكاليفها المحددة وقد ساعد إتباع مفهوم مراكز التكلفة على زيادة الدقة في قياس تكلفة الإنتاج سواء كان فعليا أو تقديريا أو معياريا كما دعا إتباع هذا الأسلوب أيضا إلى دراسة سلوك عناصر التكاليف في مواجهة تقلبات حجم الإنتاج واستعانت في ذلك بعلوم الرياضة والإحصاء وبحوث العمليات وغيرها
وتطور مفهوم القياس أيضا من التقدير إلى المعايرة وبذلك بلغت الدقة في قياس التكلفة مداها وأصبحت التكاليف المعيارية أداة لقياس التكلفة والرقابة عليها في نفس الوقت
ثانيا:توفير البيانات والمعلومات اللازمة لتخطيط تكاليف النشاط الجاري:
تلعب محاسبة التكاليف دورا هاما في التخطيط والرقابة وذلك بالاشتراك هو إعداد معايير الأداء والتكاليف والموازنات التخطيطية لعناصر التكاليف من مواد وأجور ومصروفات عن طريق تقديم البيانات التاريخية أو المستقلة والقيام بدور "ضابط الاتصال" بين الإدارات المختلفة في تجميع التقديرات والتنسيق بينها وإعدادها في صورة خطة شاملة لتكاليف النشاط الجاري خلال الفترة التكاليفية المستقلة
ثالثا:الرقابة على التكاليف:
يقصد بالرقابة على التكاليف إخضاع التكاليف الفعلية لمعايير مخططة مقدما وقياس الانحرافات وربطها بالمسئولية ولعل هذا الهدف يعتبر من أهم أهداف محاسبة التكاليف خاصة في عالم اليوم المتميز بالتقدم الصناعي والتكنولوجي الكبير والمتميز أيضا بزيادة حجم الاستثمارات والارتفاع المستمر في أسعار عوامل الإنتاج كما أن الرقابة على التكاليف أنها أهمية خاصة في المجتمعات النامية التي تتميز بالموارد المحدودة والتي تواجه مشكلة التنمية والرغبة في مضاعفة الدخل القومي وتحقيق الصمود الاقتصادي في مواجهة الأطماع الخارجية وفي ظل هذه الموارد والإمكانيات المادية والبشرية المحدودة ولذلك فمن الحتمي أن تعمل الدولة النامية على استخدام إمكانياتها المتاحة الاستخدام الأمثل الذي يحقق أعلى كفاية إنتاجية ممكنة وهذا ما تحاول محاسبة التكاليف أن تشترك في تحقيقه
وتهتم محاسبة التكاليف في مجال الرقابة بناحيتين:
1-الضبط الداخلي للتكلفة
2-وضع معايير التكلفة
1-الضبط الداخلي للتكلفة:
تهتم محاسبة التكاليف يتتبع الحركة الداخلية للعناصر وذلك عن طريق وضع نظم متكاملة للمراقبة الداخلية لتدفق العناصر في مرحلتي الحصول عليها واستخدامها فهي مثلا تضع نظاما دقيقا لشراء المواد والمهمات واستلامها وفحصها وتخزينها وصرفها وجردها وكذلك بالنسبة للأجور والتكاليف الصناعية غير المباشرة كل ذلك بغية المحافظة على أصول المنشأة ومنع الإسراف في الإنفاق ومحاربة الفاقد والضائع في استخدام العوامل المادية والبشرية للإنتاج
فالإدارة تعمل ساهرة على تحقيق الكفاية الإنتاجية وتعظيم الأرباح وتخفيض التكاليف
وتحتاج الإدارة في هذا المجال إلى قياس تكاليف الأداء الفعلي وتقارنه بأي مقاييس سواء كانت معيارية أو تقديرية وذلك كوسيلة للتعرف على مسببات أي زيادة في التكاليف نتيجة سوء استخدام الموارد البشرية والمادية وتحديد تلك المسببات هو الذي يساعد الإدارة في الرقابة على التكاليف عن طريق اتخاذ الإجراءات المصححة في الوقت المناسب فالعبرة إذن ليست بشراء الموارد والحصول عليها ولكن في استخدامها في الإنتاج الاستخدام الأمثل دون ضياع أو إسراف بالإضافة إلى محاسبة المسئولين عن حدوث الانحرافات في الأداء والتكاليف تطبيقا لمبدأ محاسبة المسئولية ومبدأ الإدارة بالأهداف والنتائج
2-معايير التكلفة:
أما الجانب الثاني من جوانب الرقابة فهو وضع معايير للتكلفة تستخدم في رفع الكفاية للعناصر ولتقييم أداء المسئولين فبعد إعداد المعايير وتجمع البيانات عن الأداء الفعلي يقوم "جهاز التكاليف" بإعادة عرض هذه البيانات على المسئولين بعد أن تتم المقارنة بين الأداء الفعلي والمعايير أو بمعنى آخر مقارنة مليء حدث فعلا بما كان مخططا له أن يحدث وفي هذا المجال يحتاج محاسب التكاليف إلى كثير من الحرص وإلى درجة عالية من الكفاءة التكاليفية إذا صح التعبير فهو يجب أن يقف محايدا بين جميع الجهات عليه أن يعرض الحقائق بصورة مجردة ولكن أيضا بصورة مركزة تبتعد عن التفاصيل غير المؤثرة حتى لا تضيع الأمور الهامة التي تحتاج من الإدارة إلى انتباه خاص في زحمة التفاصيل التي لا طائل تحتها أي على محاسب التكاليف أن يطبق مبدأ "الإدارة بالاستثناء"
رابعا:ترشيد القرارات الإدارية في مجالات تخطيط الإنفاق الاستشاري:
تهدف محاسبة التكاليف إلى إمداد الإدارة بالبيانات الكمية التي تساعدها في اتخاذ قرارات إدارية سليمة في الإنفاق الاستثماري وبصفة عامة في المشكلات التي تتعلق بالاختيار بين البدائل مثل:
أ-هل تقوم المنشأة بصنع جزء من أجزاء المنتج داخليا أم من الأفضل لها أن تشتريها من الغير
ب-هل الأرجح إضافة منتج جديد إلى سلسلة الخطوط الإنتاجية بالمنشأة أم الاكتفاء بالمنتجات الحالية
ج-هل من الأفضل التوقف عن إنتاج سلعة تقوم الشركة بإنتاجها حاليا أم الاستمرار في الإنتاج رغم وجود ظروف معينة
د-هل تفتح أسواقا جديدة أم تقتصر على الأسواق الحالية للمنتجات
خامسا:صنع قرارات تسعير المنتجات:
تقدم محاسبة التكاليف لإدارة الوحدة المحاسبية البيانات والمعلومات التكاليفية التي تساعدها في اتخاذ قرارات تسعير المنتجات وكذلك قرارات الدخول في العطاءات والمناقصات المعلن عنها من الجهات المختلفة سواء للقيام بتوريدات لخامات أو منتجات أو تنفيذ عقود مقاولات......الخ
سادسا:صنع قرارات تخطيط الأرباح:
تهتم محاسبة التكاليف بتوفير البيانات والمعلومات التي تمكن الإدارة من اتخاذ القرارات السليمة لتخطيط الأرباح المستهدفة في كل من الأجل القصير والأجل الطويل وذلك باستخدام نظريات قياس التكاليف وتحليلات التعادل ومفاهيم تكلفة الفرصة البديلة والتكاليف التفاضلية وكذا البرامج الخطية والبرامج الهدفية ونظرية القرارات.......الخ
أ-هل من المربح قبول عرض معين حتى ولو كان السعر المعروض أقل من الأسعار المعلنة؟
ب-ما هي كمية الإنتاج التي تدر أكبر ربح ممكن في حدود الطاقة المتاحة؟
ج-هل تساير الوحدة الاقتصادية التطور وتستبدل آلاتها القديمة بآلات أخرى حديثة؟
د-المفاضلة بين البدائل القرارية لاختيار البديل الأمثل وإلى غير ذلك من المشاكل الإدارية التي تعتمد بالدرجة الأولي على تحليل التكاليف والعلاقة بين التكاليف والربحية وحجوم النشاط

يتبع
avatar
Leila07
مستكشف
مستكشف

انثى عدد الرسائل : 128
تاريخ الميلاد : 09/11/1987
العمر : 29
جامعة : Mohamed kheidar
تخصص : comptabilité é fiscalité/audit
قسم : Audit /comptabiliti
تاريخ التسجيل : 01/09/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى