الأسهـم فـي البورصة وأنواعها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الأسهـم فـي البورصة وأنواعها

مُساهمة من طرف زائر في الأحد ديسمبر 07, 2008 2:32 pm



ما هو السهم، ما هي أنواع الأسهم

وكيف نتاجر بها؟
قد يكون من المفيد للقارئ ونحن على أبواب افتتاح سوق البورصة (سوق دمشق للأوراق المالية) أن (نفكر معاً بصوت عال) حول العديد من المصطلحات، التي سمعها أو سيسمع بها كثيراً خلال السنوات القادمة، ولعل الكثيرين تساءلوا في يوم من الأيام عن معنى هذه المفردات كالشركات المساهمة والمساهمين والأسهم والبورصة.
لنبدأ أولاً بالسهم، ماذا يعني يمكننا باختصار أن نقول هو حصة ملكية في رأس مال الشركة.
تمثل الأسهم حق المطالبة في موجودات الشركة والإيرادات المتوقّع تحقيقها، فكلما امتلكت عدداً أكبر من الأسهم كلما زادت حصتك من ملكية الشركة.
إن شرائك لأسهم شركة معينة، يعني أنك أصبحت واحداً من العديد من الأشخاص (حملة الأسهم ) الذين يملكون حصة ملكية في الشركة.
عند شرائك لأسهم شركة معينة، فإنك تحصل على شهادة تثبت ملكيتك لهذا العدد من الأسهم.
كونك مالك للأسهم لا يعطيك الحق في إدارة الشركة، ولكن كل سهم يعطيك صوتاً واحداً لانتخاب مجلس إدارة الشركة Board of directors في الاجتماع السنوي للجمعية العمومية للمساهمين. فعلى سبيل المثال كونك مالكاً لأسهم شركة Microsoft فإن ذلك لا يعني أنه بإمكانك الاتصال ببل غيتس وأن تعطيه رأيك في كيفية إدارة الشركة.
يفترض مَنْ بإدارته الشركة أن يسعى دوماً إلى زيادة قيمة الشركة وبالتالي القيمة الحقيقية للأسهم التي يملكها المساهمون.
إذا لم تستطع الشركة القيام بهذا الأمر، فمن حق حملة الأسهم أن يصوّتوا ضد الإدارة الحالية وأن يقوموا بانتخاب إدارة جديدة.
في الحقيقة فإن حملة الأسهم مثلي ومثلك ليس لديهم قدرة في التغيير نظراًُ لصغر حصتهم من الأسهم، وغالباً ما يكون هذا القرار محصوراً بالمالكين الأغنياء والمؤسسات المالية الضخمة التي تمتلك حصة كبيرة من الأسهم في شركة معينة.
في الحقيقة إن فكرة أن يكون المساهمون غير قادرين على إدارة الشركة، لا تشكل أولوية بالنسبة للمساهمين لكونهم قد تملّكوا حصة في رأسمال الشركة، وبالتالي أصبحوا شركاء في أرباح الشركة بما يتناسب مع حصتهم من الأسهم، فكلما زادت حصتهم زادت أرباحهم في حال تحققها.
نقطة أخيرة مهمة
هي
أن الأسهم محدودة المسؤولية، أي في حال إفلاس الشركة فإن أقصى خسارة يمكن أن نتلقاها هي قيمة المبلغ المستثمر في الشركة، ولا يحق لدائني الشركة أن يعودوا إلى أملاك المساهمين للحصول على ديونهم في حالة الإفلاس.
الأسهم مقابل الدين:
في البداية دعونا نسأل السؤال التالي: لماذا تصدر الشركة الأسهم؟
تصدر الشركة الأسهم لأن كل شركة في مرحلة من المراحل تحتاج إلى زيادة رأس مالها، ولزيادة رأس المال هنالك فقط طريقتان الأولى اقتراض المبلغ المنشود، أما الطريقة الثانية فهي بيع جزء من الشركة للعموم والتي تعرف باسم إصدار الأسهم.
أما اقتراض المبلغ فيمكن أن يتم من خلال إما الاقتراض من البنك أو من خلال إصدار سندات للعموم.
إن إصدار الأسهم يعد ذا فائدة كبيرة للشركة لأنها لا تكون ملزمة في هذه الحالة بإعادة الأموال لأصحابها نظراً لكونهم قد أصبحوا من المالكين لهذه الشركة.
من المهم أن نميّز الفرق بين التمويل عن طريق السندات والتمويل عن طريق الأسهم، فالشخص الذي يستثمر في السندات يضمن الحصول على رأس ماله بالكامل بالإضافة إلى الفوائد المستحقة خلال فترة حيازة السند.
أما في حال إفلاس الشركة فإنهم يحصلون على حقوقهم قبل حملة الأسهم عند تصفية الشركة وبيع أصولها.
ولكن في حالة الاستثمار في الأسهم فإن امتلاكك لعدد من الأسهم لا يعطيك أي ضمانة في الحصول على رأسمالك المستثمر بالكامل إذا كانت الشركة غير رابحة، أو في حال إفلاس الشركة فإن حملة الأسهم يحصلون على حصتهم بعد أن يأخذ كل من البنوك وحاملو السندات حقوقهم بالكامل.
أنواع الأسهم:
توجد أنواع عدة للأسهم، إلا أن أشهرها هما نوعان أساسيان:
أسهم عادية Common Stocks
الأسهم العادية هي تلك الأسهم التي يتحدث عنها الناس عادة عند الحديث عن البورصة وأسواق المال، حيث تعتبر الأكثر شيوعاً بين أنواع الأسهم، بل إن غالبية الأسهم تكون من هذا النوع والذي ذكرنا صفاته سابقاً في هذه المقالة، فالأسهم العادية تمثل حصة في رأس مال الشركة وحق ملكية في جزء من موجودات الشركة وحقاً في الحصول على جزء من الأرباح المحققة بما يتناسب مع عدد الأسهم التي يملكها المساهم، وأخيراً فإن كل سهم يمثل صوتاً واحداً عند اجتماع الجمعية العمومية لاختيار أعضاء مجلس الإدارة وسماع تقرير مراجع الحسابات، وأخذ فكرة عن الأوضاع الحالية والمستقبلية من قبل المدير التنفيذي المنتخب.
مع أن هذه الأسهم لا تعطيك أيّ ضمانة للحفاظ على رأسمالك، لكن في حالة نمو رأسمال الشركة فإن هذا النوع من الاستثمارات قد يعطيك عائداً لا يعطيك إياه أي استثمار آخر.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الأسهـم فـي البورصة وأنواعها

مُساهمة من طرف زائر في الأحد ديسمبر 07, 2008 2:34 pm

الأسهم الممتازة:
تعطيك هذه الأسهم حق ملكية أعلى في الشركة، ولكنها غالباً لا تعطيك حقاً في التصويت، بشكل عام يحصل المستثمرون على ميزتين أساسيتين عند امتلاكهم للأسهم، الممتازة:
-1 يحصل المستثمرون على عائد ثابت طيلة فترة امتلاكه للأسهم وبهذا تختلف الأسهم الممتازة عن الأسهم العادية التي تمتلك عائداً متغيراً مع تغير الأرباح.
-2 في حال إفلاس الشركة، يتم الدفع لحملة الأسهم الممتازة قبل حملة الأسهم العادية بعد أن يدفع لحملة السندات والبنوك المقرضة.
يبقى أن نذكر أخيراً بأنه يحق للشركة في حالة الأسهم الممتازة أن تشتري الأسهم من حملتها في أي وقت ترغب به.
يصنّف بعض المحللين الأسهم الممتازة على أنها سند أكثر من أن تكون سهماً ولكنني أعتقد أن الأسهم الممتازة هي في الوسط ما بين الأسهم والسندات.

ثانياًً- كيفية المتاجرة بالأسهم:
تتاجر معظم الأسهم في البورصة والتي هي مكان يلتقي فيه البائع والشاري ليتفقوا على الكمية والسعر، بعض هذه البورصات تتم التعاملات فيها حتى الآن من خلال البشر، فلابد أنك وشاهدت البورصة (Trading floor) حيث يوجد عدة مئات من البشر يرفعون أيديهم ويخفضونها ويؤشرون بعضهم لبعض وفي بعض الأحيان يصرخون على بعضهم البعض.
النوع الثاني من البورصات هو النوع الإلكتروني، حيث يتألف من شبكة من الكمبيوترات تزوّد المستثمرين بالسعر وتنفذ الصفقات الكترونياً.
تتركز مهمة سوق الأوراق المالية بتسهيل المتاجرة بجمع كل من البائع والمشتري في مكان واحد، فتخيّل صعوبة أن نجد مشترياً لسهم معين دون أن يكون له مكان محدد للمتاجرة.
ولكن هنا وقبل الإكمال لابد لنا من التمييز بين السوق الرئيسية primary market)) والسوق الثانوية (Secondary market)
السوق الرئيسية هي تلك السوق التي تخلق فيها الأسهم تحت اسم الإصدار الأولي للعموم (IPO)
السوق الثانوية: يتاجر فيها المستثمرون بالأسهم التي تم إصدارها بشكل مسبق وهي تلك السوق التي يتحدث عنها معظم المستثمرين عندما يقولون أسواق الأوراق المالية.
بقي أن نفهم حقيقية مهمة جداً وخطيرة، أنه يجب أن لا يكون للشركة علاقة بتجارة الأسهم الخاصة بها لما فيه من انتهاك فاضح لقانون تعارض المصالح بين المساهمين من جهة وإدارة الشركة من جهة أخرى، وكمثال عن هذه البورصات دعونا نتعرف إلى واحدة من أقدم وأعرق البورصات في العالم ألا وهي:
سوق نيويورك للأوراق المالية
(NYSE (New York Stock Exchange
من أكثر البورصات شهرة (The big board) تأسست في عام1872 كنتيجة لاتفاقية بين السماسرة والتجّار في نيويورك.
في السابق كانت جميع العمليات تتم من خلال الوسطاء الماليين في قاعة المتاجرة Trading floor.
حيث تأتي طلبات البيع والشراء للمستثمرين من خلال 30 شركة مرخصة لمزاولة أعمال الوساطة المالية وأعضاء في البورصة، ومنها تذهب هذه الأوامر إلى السماسرة الذين يذهبون بدورهم إلى منطقة معينة في البورصة حيث يتداولون السهم المرغوب بشرائه.
في هذه المنطقة يوجد شخص يدعى باسم المختص Specialist والذي تكون مهمته الموازنة دوماً بين قوى الطلب والعرض.
تحدد الأسعار من خلال طريقة المزاد(تأمين أعلى سعر يستطيع الشخص الشراء على أساسه وأدنى سعر يكون الشخص راغباً في البيع على أساسه).
حالما تتم الصفقة ترسل التفاصيل إلى شركة السمسرة Brokerage firm
ما الذي يسبب تغيّر الأسعار بالنسبة للأسهم
تتغير الأسعار يومياً بسبب قوى السوق والتي نقصد بها أن أسعار السهم تتغير بتغير قوى العرض والطلب.
فإذا رغب المزيد من المستثمرين شراء سهم معين فإن أسعار هذا السهم سوف ترتفع، وعلى العكس من ذلك فإذا رغب المزيد من الأشخاص بيع السهم وكانوا أكثر من الراغبين في شرائه فإن سعر السهم سوف ينخفض.
إن فهم عوامل العرض والطلب هو أمر سهل، ولكن الأمر الذي يصعب تقديره هو ما الذي يجعل الأشخاص يقبلون على شراء سهم معين وعدم الرغبة في شراء سهم آخر.
كل ذلك يمكن معرفته من خلال تحديد الأسباب التي تعتبر جيدة وتلك الأسباب التي تعد سلبية بالنسبة للسهم.
يعدّ السبب الأساسي الذي يحرك الأسهم هو القيمة التي يعتقد المستثمرون أنها تمثل القيمة الحقيقية للشركة (القيمة السوقية) والتي تعكس النمو الذي يتوقعه المستثمرون للشركة في المستقبل.
تعد إيرادات الشركة واحدة من أهم العوامل التي يمكن أن تؤثر على سعر سهم الشركة.
الإيرادات هي باختصار الربح الذي تحققه الشركة، والتي تمثل الوقود والغذاء الذي تحتاجه الشركة لكي تستمر.
يطلب من الشركات المساهمة أن تصدر ميزانياتها وبالتالي أرباحها أو خسائرها أربع مرات في السنة، بمعدل مرة كل ثلاثة أشهر.
يتابع المحللون هذه النتائج بشغف والتي تعرف باسم مواسم الأرباح. والسبب هو أن المحللين يتوقعون القيمة المستقبلية للشركة بناءً على إيرادات الشركة المتحققة في كل ربع.
فإذا كانت نتائج الشركة جيدة بشكل أكبر من التوقعات فإن سعر السهم سوف يرتفع، أما إذا أصدرت الشركة نتائج سلبية نتيجة لذلك فإن سعر السهم سوف ينخفض.
وبعد كل هذا الحديث دعونا نعيد السؤال مرة أخرى. ماالذي يسبب تغيّر أسعار الأسهم؟
الجواب هو: أنه لا أحد بصراحة يعلم لماذا يتحرّك سعر السهم، فالبعض يظن أنه لا يوجد أحد يستطيع أن يتنبأ بحركة السعر المستقبلية، البعض يعتقد أنه بإمكانك التنبؤ بالحركة المستقبلية من خلال النظر إلى الرسوم البيانية أو من خلال الوضع المالي للشركة. أخيراً عند الحديث عن الأسهم هنالك عدة أمور لابد من أن نأخذها بعين الاعتبار:
-1 في جميع المستويات السعرية، وحدها عوامل العرض والطلب هي التي تحدد السعر بالنسبة للسهم.
-2 تعتبر إيرادات الشركة هي الدافع الوحيد الذي يغيّر وجهة نظر المستثمر تجاه سهم هذه الشركة أو تلك، ولكن دون إغفال عوامل أخرى يأخذها العديد من المستثمرين لتحديد اتجاه السعر.
-3 هنالك العديد من النظريات التي تتحدث عن كيفية التنبؤ بالسعر ولكن للأسف لا توجد أي نظرية بإمكانها أن تشرح كل شيء.

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى